ياريتك يا بوصباح ما حافظت على الأندية

م استطع تلخيص ما توصل إليه مجلس الأمة قبل يومين وذلك لتضارب أقوال بعض القياديين في موعد أو الإجراء القادم لرفع الإيقاف لذلك لن أعلق على ما حدث إلا بقول الحمد لله سيفرح هذا الخبر لاعبي كرة القدم بهذا الإنجاز (غير الكامل؟) .
عنوان المقالة أوجهه للشيخ سلمان الصباح وزير الإعلام ورئيس مجلس إدارة هيئة الشباب والرياضة السابق الذي استقال بفعل فاعل لأسباب سياسية! حيث اتذكر عندما تم اختياري عضواً بمجلس إدارة هيئة الشباب والرياضة في نهاية 2013 كانت هناك مشكلة ستحدث عند تطبيق قانون 26/2012 والتي كانت بخصوص عقد الجمعية العمومية للأندية لاعتماد نظمها الأساسية حيث اشتكت الأندية من صعوبة إحضار النسبة المطلوبة لعقد الجمعية العمومية غير عادية … الخ .
فقد كان القانون يفرض عقد الجمعية العمومية بتسلسل زمني وعددي لصحة انعقاده … فجاء الوزير بمقترح بتمديد هذه الفترة لسنة ميلادية جديدة لعل وعسى تستطيع هيئة الرياضة من وضع حل لهذه المعضلة المتكررة في كل الأندية وذلك من مبدأ الحفاظ على كيان النادي وتاريخ إنشائه والمحافظة على عضوية أعضاء الجمعية العمومية المؤسسين لكل نادي… حيث حدد القانون فترات تأجيل انعقاد الجمعية بتسلسل زمني تصل في نهايته إلى حل النادي قانونياً (بقوة القانون) فكيف يعقل أن نحل أندية العربي والكويت والقادسية ويبقون من الماضي… الخ إلى موعد إعادة اشهار الأندية بقانون جديد ونسف تاريخ النادي السابق .
رغبة الوزير وموافقه مجلس إدارة الهيئة على التمديد كانت خطأ وأدت إلى ما وصلنا إليه الآن من قرارات وقوانين جديدة لا تغني ولا تسمن من شيء وأصبح الشيخ سلمان ضحية الرياضة الكويتية رغم انه كان يرغب بالحفاظ على كياناتها التاريخية.. واليوم بعد أن اعتمد مجلس الأمة النسخة المشابهة لما قدمه الوزير قبل استقالته للرياضة ما هو إلا تأكيد بأن الشيخ سلمان لم يكن بعيداً عن حل الإيقاف ولكن شاء الله ما حدث. وإن شاء الله نسمع أو نرى الأخبار والقرارات التي ترفع القيود عن كرة القدم ومن بعدها الألعاب الاخرى… ونكرر الشكر لكل من أسهم في رفع الإيقاف منذ أكتوبر 2015 (تاريخ إيقاف الرياضة الكويتية) … والله من وراء القصد

226
no tags