سينما

منهجية التفكير الانتاجي السينمائي على الصعيد المحلي، تبدو منقوصة بعض الشيء، باستثناء عدد من التجارب التي عرفت الطرق والسبل الحقيقية لتحقيق نتاجات سينمائية عالية الجودة، سواء على الصعيدين الفني أو الجماهيري.
وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية، شاهدت كما غير قليل من النتاجات السينمائية، والتي ما ان تغادر الصالة حتى تفارقك، وتذهب الى النسيان في زحمة الحياة اليومية، ونادرة هي تلك الاعمال التي تعلم وتظل حاضرة.
وهذا ما يجعلنا نعود الى منهجية التفكير الانتاجي الذي ينطلق اولا من النص بمعنى السيناريو والحوار ومن قبله الفكرة ومضامينها وشخوصها، وأهدافها، والامر هنا يختلف عن الانتاج الدرامي التلفزيوني شكلا ومضمونا، وما هو حاصل، ان جملة النتاجات تتحرك بخطط الانتاج الدرامي التلفزيوني، حتى على صعيد الكتابة والسيناريو، وايضا التصوير والاخراج والتمثيل، وهذا ما يحدث كل ذلك الخلل الصريح.
نادرة هي النتاجات السينمائية المحلية التي هي عامرة بالاحترافية السينمائية «شكلا ومضمونا وتميزا»، لذا تنتهي تلك التجارب الى النسيان والهامش.
وكما أسلفنا، بأنها «نادرة» تلك التجارب المتميزة وتحت مظلتها هناك مجموعة من الاسماء التي تكاد تعد على أصابع اليد الواحدة، وليس أكثر.
وهذا ما يجعلنا نعود الى البداية، حيث منهجية التفكير الانتاجي، وهنا ندعو الجهات المعنية بالشأن السينمائي، ونخص وزارة الاعلام وايضا المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وهو يحضر للدورة الثانية لمهرجان الكويت السينمائي ان يلتفت الى اهمية هذا الجانب قبل الالتفات الى تقديم ما هو جاهز من نتاجات، وهي دعوة للحوار.
وعلى المحبة نلتقي

175
no tags