الرئيس الغانم يوضح حقيقة ما جرى خلال لقائه برئيس البرلمان العراقي

ذكر رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم خلال تصريح عبر حسابه على انستغرام حقيقة ما جرى خلال اللقاء الذي جرى بينه وبين رئيس البرلمان العراقي والوفد المرافق له، وذلك ليفوت الفرصة أمام من يريد تأويل كلامه لغير مقاصده، بحسب وصفه.

وجاء تصريح الرئيس الغانم على النحو التالي:-

يقول الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم)

الأعزاء الأفاضل الذين أتشرف بمتابعتهم لي و ثقتهم بي. بناء على طلبكم الكريم سأوضح لكم حقيقة ما ورد في التصريح، وما تبعه من اتهامات ظالمة. عقدنا في اليومين الماضيين اجتماعات متتالية مع رئيس البرلمان العراقي والوفد المرافق له، كان آخرها اللقاء البرلماني الثنائي، بحضور الإخوة النواب: نايف المرداس وعلي الدقباسي وحمد سيف وماجد المطيري وسعود الشويعر، عبدالله فهاد ، عسكر العنزي ،و الأمين العام الأخ علام الكندري.

وقد تطرقنا في هذا اللقاء إلى ما يلي: • تقديم الشكر لرئيس البرلمان العراقي والوفد المرافق له على اختيار الكويت لتكون وجهتهم الأولى، على الرغم من وجود دعوات لهم من جميع دول المنطقة. • قدم رئيس البرلمان العراقي وعدا أمام الحضور بأن يكون ملف الشهداء و الأسرى و المفقودين في طليعة اهتماماته، والتعهد بتخصيص ميزانية للاستمرار في البحث عن المقابر الجماعية . • التزم بالعمل على إنهاء ما تبقى من ترسيم الحدود البحرية بعد النقطة ١٦٢ . • أكد على إدانة غزو النظام البائد للكويت و آثاره التدميرية على الشعبين الكويتي و العراقي . • أعلن رفضه التصريحات التافهه من عدد قليل من السياسيين و الإعلاميين العراقيين المسيئة للكويت مؤخرا ، والجاحدة لجميع ما قدمته للعراق من دعم و مساندة، وأضاف بأن الحكومة والبرلمان العراقيين يشيدون بمواقف الكويت النبيلة، وبمبادرات سمو الأمير المشرفة.

كما أكد على أن أصوات النشاز لن تؤثر على مستقبل العلاقة بين الكويت و العراق، فالذي يجمعنا من دين ولغة وعروبة وتاريخ وجغرافيا لا تفرقه هذه الأصوات.

وبعد الانتهاء من هذا اللقاء قمت بالإدلاء بتصريح للصحفيين، ذكرت فيه ملخص ما جاء في اللقاء، ومنه الجزء المتعلق بأصوات النشار التي تسعى إلى تعكير العلاقة بين البلدين.

فتلقف بعض من يسيء الظن هذا الجزء من الحديث ، ونسب لي زورا وبهتانا، أني قد وصفت أمر الشهداء والأسرى والمفقودين بأنه أمر تافه، فكيف يكون أمرا تافها و هو موضوعا حاضرا و رئيسيا في جميع لقاءاتي و اجتماعاتي مع المسؤولين العراقيين على كافة مستوياتهم .
ومع يقيني بأنها كذبة مصنوعة، وتهمة باطلة، لا يصدقها عاقل منصف، إلا أنه و حرصا مني على تفويت الفرصة أمام من يريد تأويل كلامي لغير مقاصده أجد أنه من الضروري تقديم هذا الإيضاح، وقطع الطريق أمام الأفاكين.

وأخيرا فإنني وزملائي النواب سنواصل الاجتهاد في خدمة الوطن، والحرص على مصالح الشعب، مستلهمين سياسة وتوجيهات صاحب السمو أمير البلاد رائد الدبلوماسية وقائد الإنسانية.

107
no tags