“الخارجية” الفلسطينية: انسحاب واشنطن من بروتوكول فيينا لن يعفيها من المساءلة القانونية

قال وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، إن انسحاب الإدارة الأمريكية من البروتوكول الإضافي، الملحق باتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية “لن يعفيها من المساءلة القانونية”.

وأضاف “المالكي” في بيان صحفي، الخميس، إن “دولة فلسطين مارست حقها في الدفاع عن نفسها من خلال الوسائل القانونية، باللجوء إلى محكمة العدل الدولية، بشأن مسألة الانتقال غير القانوني للسفارة الأمريكية من تل أبيب إلى مدينة القدس”.

وأعلن مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، مساء الأربعاء، انسحاب بلاده من بروتوكول فيينا لحل النزاعات، وذلك لمنع الفلسطينيين من مقاضاة الحكومة الأمريكية أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي.

وقال بولتون إن الانسحاب جاء بسبب “قضية رفعتها ما تسمى بدولة فلسطين التي تشير إلى الولايات المتحدة كمتهمة، وتطعن على نقل سفارتنا من تل أبيب إلى القدس”.
وأضاف وزير الخارجية الفلسطيني، أن الإدارة الأمريكية “تتعمد تقويض وتدمير النظام الدولي بمواصلتها دعم المشروع الاستعماري الإسرائيلي، وعدائها لفلسطين”.

المالكي: “الإدارة الأمريكية تتعمد تقويض وتدمير النظام الدولي بمواصلتها دعم المشروع الاستعماري الإسرائيلي، وعدائها لفلسطين”.

وفي السادس من ديسمبر/كانون أول 2017 أعلن الرئيس الأمريكي، اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل، تبعه إجراءات نقل سفارة واشنطن من تل أبيب إلى القدس.

وفي 29 سبتمبر/ أيلول، الماضي أعلن وزير الخارجية الفلسطينية، رياض المالكي، أن بلاده رفعت دعوى قضائية ضد الولايات المتحدة، أمام محكمة العدل الدولية، التابعة للأمم المتحدة، وذلك لانتهاكها للقانون الدولي، ونقل سفارتها إلى مدينة القدس المحتلة، حسب قوله.

واتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية هي معاهدة دولية وُقعت عام 1961 وتحدد إطارا للعلاقات الدبلوماسية بين الدول المستقلة، وتحدد امتيازات البعثة الدبلوماسية التي تمكن الدبلوماسيين من أداء وظيفتهم دون خوف من الإكراه أو المضايقات من قبل البلد المضيف.

وتشكل الاتفاقية الأساس القانوني للحصانة الدبلوماسية وتعتبر مواده حجر الزاوية في العلاقات الدولية الحديثة، واعتباراً من فبراير/ شباط 2017 تم التصديق عليها من قبل 191 دولة.

14
no tags